العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
أبو العباس أحمد بن إبراهيم ، عن علي بن أبي خلف ، عن محمد بن زيد ، عن علي ابن الحسين ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن حداد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحسين بن معاذ ، عن نافع بن عبد الرحمن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام يوما من شعبان كتب الله له صوم سنتين وكان له عند الله اثنتا عشرة دعوة مستجابة ، ومن صام يومين من شعبان كتب الله له صوم أربع سنين ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ومن صام ثلاثة أيام كتب الله له صوم ست سنين ، وكان له ثواب عشرة من الصادقين ، ومن صام أربعة أيام كتب الله له صوم ثمان سنين وأعطاه الله كتابه بيمينه يوم القيامة . ومن صام خمسة أيام كتب الله له صوم عشر سنين ، وكتب الله له عدد رمل عالج حسنات ، ومن صام ستة أيام كتب الله له صوم اثني عشرة سنة ، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف ، ومن صام سبعة أيام كتب الله له صوم أربع عشرة سنة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن صام ثمانية أيام كتب الله له صوم ستة عشر سنة ، ووضع على رأسه تاج من نور ، ومن صام تسعة أيام كتب الله له صوم ثمانية عشر سنة ، وباهى الله به الملائكة ، ومن صام عشرة أيام هيهات هيهات ووجب له رضوان الله الأكبر ، ودخل الجنة بغير حساب ولا تعب ولا نصب . ومن صام أحد عشر يوما رفع درجاته أعلى درجة في الجنة ، وكان يوم القيامة في أوائل العابدين ، ومن صام اثني عشر يوما كان يوم القيامة من الآمنين ، ويحشر مع المتقين وفد الرحمن جل جلاله ، ومن صام ثلاثة عشر يوما كأنما عبد الله ثلاثين سنة ، وأعطاه في الجنة قبة من در بيضاء ، ومن صام أربعة عشر يوما لم يسأل الله حاجة في الدنيا ولا في الآخرة إلا أعطاه إياها وشفعه في أهل بيته . ومن صام خمسة عشر يوما جعل الله الحكمة في لسانه وقلبه ، وكان يوم القيامة من السابقين ، فان صلى في ليلة النصف كان له أضعاف ذلك ، ومن صام ستة عشر يوما أعطاه الله براءة من النار وبراءة من النفاق ، ومن صام سبعة عشر